
مع اقتراب أي منافسة كبرى يكثر الجدل حول من له أحقية تمثيل المنتخب المغربي، وبعد صدور اللائحة النهائية ترتفع أصوات التقنيين وأنصار الأندية وجيوش بعض اللاعبين بالنقد أحياناً والتهجم في أحيان أخرى رافعين سيف المظلومية، لكن سنة كرة القدم علمتنا أنه لا إجماع حول أي قائمة حتى عند أعرق المنتخبات العالمية. يأتي هذا المعطى خصوصاً ونحن نعيش طفرة كروية ونزخر بمواهب شابة سواء خريجي الأكاديميات المحلية أو ذوي التكوين الأوروبي.
فلم يستدعِ السيد محمد وهبي العديد من اللاعبين لسبب أو لآخر مثل الإصابات أو تراجع المستوى أو عدم الجاهزية أو عدم ملاءمة النهج الخططي، وربما وجود من هم أفضل في نفس المركز أو لأسباب أخرى، لكن القاسم المشترك بينهم أن المتتبع للشأن الكروي يرى فيهم القدرة والكفاءة لحمل القميص الوطني لو انتفت الظروف سالفة الذكر، التي حالت بينهم وبين الذهاب لأمريكا. لأجل ذلك سأحاول قبل انطلاق المحفل العالمي عمل جرد لأبرز الأسماء الغائبة من وجهة نظري في محاكاة للائحة الرسمية بأخرى تضم أبرز المتخلفين عن المشاركة في المونديال، فيما يلي القائمة النهائية للغائبين:
حراسة المرمى
المهدي لحرار (الرجاء الرياضي )
المهدي بنعبيد (الوداد الرياضي)
علاء بلعروش (سبورتينغ براغا البرتغالي)
الدفاع
عمر الهلالي (اسبانيول برشلونة الاسباني)
محمد الشيبي (بيراميدز المصري)
سفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)
يوسف الخديم ( ديبورتيفو ألافيس الاسباني)
آدم ماسينا ( بدون فريق)
عبد الحميد أيت بودلال (رين الفرنسي)
عبد الكبير عبقار (خيتافي الاسباني)
إسماعيل باعوف ( كامبير الهولندي)
وسط الميدان
أسامة العزوزي ( أوكسير الفرنسي)
أسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)
رضى بلحيان ( لاتسيو روما الإيطالي)
محمد ربيع حريمات ( الجيش الملكي)
عمران لوزا (واتفورد الإنجليزي)
إلياس بن الصغير ( بايرن ليفركوزن الألماني)
سفيان بوفال ( لوهافر الفرنسي)
الهجوم
إلياس أخوماش (رايو فاليكانو الاسباني)
سفيان ديوب ( نيس الفرنسي)
عثمان معما (واتفورد الإنجليزي)
أمين عدلي (بورموث الإنجليزي)
صهيب دريوش ( اندهوفن الهولندي)
يوسف النصيري (الإتحاد السعودي)
حمزة اكامان (ليل الفرنسي)
ياسر الزابيري ( رين الفرنسي)



