فن

بمناسبة اليوم العالمي للمسرح تستعد فرقة هيبآرت للثقافة والفنون لتقديم عرضها المسرحي “ممانعة” بدعم من وزارة الثقافة والتواصل والشباب _ قطاع الثقافة

مقال صحفي
بمناسبة اليوم العالمي للمسرح تستعد فرقة هيبآرت للثقافة والفنون لتقديم عرضها المسرحي “ممانعة”
بدعم من وزارة الثقافة والتواصل والشباب _ قطاع الثقافة _ وبشراكة مع مسرح “أكواريوم” في إطار جولة فنية تسعى إلى تعزيز حضور المسرح الجاد وإعادة الإعتبار لقضاياه الإنسانية العميقة
وسيكون جمهور مدينة سيدي سليمان على موعد مع العرض الأول يوم 7 أبريل بالمركب الثقافي سيدي سليمان، بتنسيق مع جمعية مؤسسة باناصا للتنمية والثقافة بمشرع بلقصيري وبشراكة مع المركب الثقافي سيدي سليمان وذلك على الساعة السابعة مساءً. فيما يحتضن المركز الثقافي سعيد حجي بسلا العرض الثاني يوم 8 أبريل على الساعة السابعة مساء
حين يتحول الصمت إلى ساحة معركة هكذا يمكن اختزال روح هذا العمل المسرحي الجريء الذي يفتح باب التأمل في قضايا الهيمنة والصمت داخل العلاقات الإنسانية. المسرحية من تأليف شيماء المزين وإخراج عادل أبا تراب، وتحكي قصة “راضية” المرأة التي تحوّل صمتها الطويل إلى مواجهة حاسمة مع واقعها.
يعتمد العرض بشكل لافت على لغة الجسد والكوريغرافيا حيث تتجسد رحلة “راضية” من الخضوع إلى الانفجار الدرامي. فبعد سنوات من الصمت تحت وطأة السيطرة تنفجر الكلمات كتيار جارف يعيد ترتيب موازين القوة داخل العلاقة لتتحول الشخصية من حالة الانكسار إلى حضور قوي يفرض ذاته.
وفي لحظة مفصلية تجد “راضية” نفسها أمام زوج لم يعهد منها هذا التحول حيث ينقلب ميزان السلطة لصالحها في مشهد يختزل صراعاً داخلياً عميقاً بين ماضي الخضوع وحاضر استعادة الذات.
ويتميز العمل أيضاً بلغة شعرية رفيعة تمنح النص بعداً جمالياً وإنسانياً مضاعفاً ما يجعل من التجربة المسرحية مساحة للتأمل في أسئلة الصبر البوح وحدود التحمل.
فالمسرحية لا تكتفي بسرد حكاية بل تطرح تساؤلاً جوهرياً هل الصمت ضعف أم قوة مؤجلة؟
فريق العمل:
التشخيص: جليلة تلمسي – زينب علجي – أمين التالدي
السينوغرافيا والملابس: كوثر بنسجاي
الفيديو مابينغ والتأليف الموسيقي: معاد بياري
تصميم الإضاءة: آدم الصبير
المحافظة العامة: محمد القدميري
تنفيذ الموسيقى: زكرياء مستقيم
إدارة التصوير: طيب جعفري
التنسيق: رضا جعفري
الإدارة والتواصل: بسمة العلج
إدارة الإنتاج: عثمان لبيض
في المجمل لا تقدم “ممانعة” مجرد عرض مسرحي بل تطرح صرخة فنية قوية تؤكد أن الصمت ليس قدراً أبدياً، وأن الكلمة حين تتحرر تتحول إلى قوة قادرة على إعادة كتابة المصير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى