الفصل “507” يوحد ” الكورفا سود والكورفا نور” تحت شعار “شغف بدون شغب”

✍️آمين شطايبة
يحتاج المغرب اليوم إلى مقاربة أكثر منهجية وتكاملاً لتنمية الشباب وإدماجه في شكل فاعل، ليس اتهامهم و الزج بهم في السجن بدون تهمة.

فالشباب يمثّلون رصيداً مهماً من رأس المال البشري للبلاد يمكن أن يساهم في الدفع بعجلة النمو الرياضي والثقافي عبر الزيادة في تسويق المنتوج الكروي والابتكار من أجل الاستحقاقات الرياضية القادمة في المملكة المغربية ، بيد أن مستويات إقصاء الشباب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية وزاد تعمق في المجال الرياضي في المغرب على غرار ما يحدث في المنطقة العربية، تحول دون الاستفادة من «نعمة ديموغرافية» لا تُعوَّض.

لم يتبقى للشباب المغربي الى المجال الرياضي و بصفة خاصة مدرجات الملاعب
سيقول قائل ما سبب الحديث عن هدا الموضوع … سأقول أن مجموعات “الإلتراس” أصبحت تتعرض للحصار و الضغط من طرف بعض الجهات تسعى الى قتل هذالشغف حول قولهم في البلاغ المشترك لمجموعاتالإلتراس في الدار البيضاء “غرين بويز والإيغلز والوينرز” .

يتصدر وسم “شغف بدون شغب” منصات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تشن جماهير الرجاء والوداد الرياضيين، حملة واسعة بسبب الفصل 507 .

ووضعت “الكورفا سود والكورفا نور”، بلاغ مشترك في سابقة من نوعها من اجل استنكار ما يتعرضو له حسب قولهم، وأكدت مجموعات الدار البيضاء في بلاغها على أنه :” استبشرت جماهير الكرة المغربية خيرا حين صار بلدنا يولي اهتماما بالرياضة الشعبية الأولى و سار في درب تنظيم كبرى التظاهرات الرياضية. جماهير كان لها دور كبير في الترويج الإيجابي لملفات المغرب الذي اعتبر نفسه بلدا كرويا بامتياز داعما طرحه بإبداعات الجماهير و شغفها المنقطع النظير.”

وأضاف المصدر ذاته أن :”
بشرى الجماهير سرعان ما تبددت بعدما عصفت بها ريح الظلم التي حولت الجمهور من دينامو الكرة حسب نظر المسؤول إلى عدوها الأول. ريح جعلت نفس المسؤول يرى التخلص من الجمهور أو تهجينه هدفا يتم التخطيط له بدقة فائقة. فوجد الشغف ذاته حبيسة قفص الاتهام أمام صمت الإعلام الذي لن يخالف أبدا تعليمات و توجيهات المسؤول، كيف لا و هو من يمولّه و يرسم له الخط التحريري الذي لا ينبغي للسخافة أن تنحرف عنه”.

وأردف البلاغ :” صوت الحق و تاهت العدالة عن وجهتها و ضاعت في درب الوهم و الكذب و تلفيق التهم و تزوير المحاضر. عدالة اختلت موازينها حتى أصبح الجاني و المشجع سيان، لا فرق بينهما بل و إن المجرم أكثر حظا في انتزاع ظروف التخفيف أو نيل البراءة. أما المشجع فمنذ اعتقاله و هو يدرك تمام الإدراك أن الزنزانة هي الوجهة لا مفر، وحدها المدة تتغير -دون أن تقل عن 10 سنوات- حسب ما لُفِّق في المحضر”.

وأوضحت المجموعات :” لسنا بصدد الدفاع عن المجرمين والجرائم، بل إننا نسعى بكل ما أوتينا من وسائل لتوعية الأعضاء و حثهم على الابتعاد عن كل ما من شأنه المس بسلامتهم وحريتهم. لكننا لن نقبل أن يتم إيداع إخواننا في السجون ظلما وبأحكام ثقيلة، خاصة وأن منهم من نفى الشهود تواجدهم في مكان الجرائم ومنهم من برأهم الضحايا من المنسوب إليهم ومع ذلك تواصل “العدالة” تجاهل كل ما يوضع أمامها وكأنها تصر على سجنهم بكل تعنّت”.

وختم في الأخير :”ريح ظلم وظلام، أعجزت لسان الحق عن الكلام.
ضاعت حينها العدالة في درب الأوهام، واستوى في الميزان جناة وشباب همام”.

Exit mobile version