سيكون منتخبنا بخير..

إذا ما تم التوقف عن توظيفه لمآرب سياسية وأخرى دعائية فجة لمؤسسات فاشلة تحاول التغطية على عورتها باستقبال لاعبي المنتخب.

 

إذا ما توقفنا عن وضع الوطنية كلها تحت جلباب المنتخب.. وأن هذه البلاد يمكنها أن تتقدم في مجالات أخرى أكثر أهمية وأكثر إلحاحا من جلدِ منفوخ يندرج في إطار الرياضة.. وسطر على كلمة الرياضة.

 

إذا ما آمننا أن كرة القدم فوز وتعادل وخسارة.. وأن التفاصيل الصغيرة تنهي الكثير من المباريات.. عندما تضرب كرة ما القائم.. وعندما يسجل لاعب ضد مرماه.. وعندما يفشل فريق في نصب مصيدة التسلسل بسنتمر واحد.. وغير ذلك كثير.

 

إذا ما تركنا هذا المنتخب يكمل مساره دون استمرار الإفراط في البهجة وتحويل إنجاز المونديال إلى حمل ثقيل يكبل أقدام اللاعبين في كل مباراة.. ودون تحويل هزيمة صغيرة إلى مناسبة للندب والبكاء واللطم.

 

إذا ما توقفنا عن جعل الكرة تتسيد النقاش العمومي في كل زمن وحين.. وتحويلها عن غير قصد إلى وسيلة إلهاء مثالية في زمن يعيش فيه المغربي تحديات أكثر مرارة من عدم إمساك منير المحمدي كرة سهلة..

Exit mobile version